[poem font="simplified arabic,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
البارحه بالمنام جت بنت تخطبني=دقة على باب داري دونما ميعاد
من شفتها حيرة الدنيا بقت فيني=حسيت قلبي ونبضه داخلي يزداد
وقفت مذهول شاخص بالنظر عيني=ثابت مكاني تقول اقدامي الاوتاد
تنحنحت بابتسامه قالت افتيني=عن بنت اجاود نوت تخطب من الاجواد
فقلت جود(ن)خطب جود(ن)على ديني=وفخر ناسب شرف واثنينهم اسياد
ردت وقالت جوابك حيل اعجبني=اثلجت صدري بردك حاوي الابعاد
ثوب الخجل في مقامك كم يغطيني=لكن صمتي تعبت اخزنه في برّاد
في ليل عشقك عيوني ما تنيمني=تعبت انشد وصالك والسكوت ما فاد
في مجتمعنا حكايا كم تبكيني=خوف القوارير يكسرها هوى الجلاد
فجيت اطلب يدك ياليت تفهمني=في خاطبه تكسر الأعراف والأقياد
جريئة(ن) لو بغيت انك تسميني=أنثى ولكن لها هيبه على الاشهاد
سيرة خديجه وفيها ما يحمسني=تخطب رسول الهدى ما همها النقاد
كثير مثلي بنات لو شيت حلفني=بس الحيا قد منعهن والحيا مرصاد
لو يسمحوا للبنات تخطب فصدقني=ما كان عازب بقي من غير ما ينصاد
والحين ابغي جوابك فيه ريحني=مهما يكون والعظيم ما احمل الاحقاد
وقهوة الضيف ما نلمس لها صيني=من قبل نسمع جوابك والفتى ما راد
وقبل انطق جوابي صوت قيمني=الفجر أذن ينادي معشر الرّقاد
ادركت ان الجواب ما عاد يمديني=يا كم تمنيت ترجع والكلام ينعاد
واقول انا رهن عينك دام جيتيني=تعجبني البنت لا كانت كما المقداد[/poem]
بقلم
اخوكم
ميلاد اليماني